ملحوظة ** بقراءة الكلمات باللون الأحمر تستطيح الوصول إلى خلاصة أفكار الموضوع لتحقيق اطلالة سريعة على الموضوع . . . ( و ذلك لكتابة الموضع بالطريقة الحديثة : "القراءة الطول عرضية " ) وذلك لحين العودة للقراءة المتأنية !
هي ليست مجرد رائحة منفرة أو غير مستحبة ... أنها نذير مرض نتيجة لتكاثر الفطريات و البكتريا اللاهوائية في حذائك و جوربك و خاصة ذو الألياف الصناعية ، و التهوية المستمرة و استعمال الجوارب القطنية و العمل على تغييرها باستمرار يعتبر من القواعد الجوهرية لتلافي ذلك ...
و تزداد حدتها مع مرور الوقت مسببة مرض تساقط الجلد و القرح المؤلمة و قد بينت الأبحاث الحديثة أن الوسط الحمضي داخل الحذاء و الجورب مع الافرازات العرقية هو سبب تلك الكارثة التي تصيب القدمين .. و تفتح أذهان العلماء إلى الحل البسيط و غير مكلف يعتمد على تحويله ذلك الوسط الحمضي إلى وسط قاعدي قلوي ما يعمل على وقف نمو تلك الجراثيم من الفطريات و البكتريا تماماً بل و يعمل على قتلها و بالتلي يوقف الآثار الضارة لها ,, و خاصة رائحة القدمين الكريهة !!
هذه المادة الصديقة متوفرة بالمطبخ بقروش زهيدة و هي : صودا الخبيز و اسمها العلمي بيكربونات الصويوم ... و هي مستعملة بكثرة في قوائم عديدة لاعداد الطعام و خاصة الوجبة المصرية الشهيرة الطعمية .
طريقة الاستعمال :
ضع ملغقة كبيرة لكل لتر ماء دافئ و تنقع القدمين لفترة من 15 إلى 20 دقيقة يوميا مساء لمدة اسبوع .. و ذلك للتخلص من الروائح و الالتهابات الشديدة مع المواظبة على رش الحذاء و الجورب بقليل من بودرة الصودا قبل النزول صباحا و من ثم اتباع الارشادات الصحية التالية : تهوية القدمين عدة مرات يومياً ما أمكن - عدم ترك البلل يالقدمين و الأحذية - تغيير الجوارب باستمرار - معالجة القرح و تشققات القدمين أولاً بأول و .
... و دمتم بعافية.




تعليقات
إرسال تعليق